عــــــــرب الجهمـــــة ..الموقع الرسمي لعرب الجهمة.. على الفيس بوك


المُنتدى مُراقب من قبل المدير والمشرف العام
 
البوابة*الرئيسيةالتسجيلدخول
ولـدي إلـيـك وصـيـتي عهد الأسود... الـعـز غـايـتـنـا نعيش

 لكي نسودِ وعـريـننا في الأرض معروف الحدود... فـاحم

العرين وصنه عن عبث القرود ِ أظـفـارنـا لـلـمـجد قد خُلقت

فدى... ونـيـوبـنـا سُـنَّـت بأجساد العدىَ وزئـيرنا في الأرض

مرهوب الصدى... نـعـلـي عـلى جثث الأعادي السؤدداََ هـذا

الـعـريـن حـمته آساد الشرى ...وعـلـى جـوانـب عزه دمهم

جرىَ مـن جـار مـن أعـدائـنـا وتكبرا ...سـقـنـا إلـيـه من

الضراغم محشراَ إيـاك أن تـرضـى الـونى أو تستكين... أو أن

تـهـون لـمـعـتدٍ يطأ العرينَ أرسـل زئـيـرك وابق مرفوع الجبين

...والـثـم جروحك صامتاً وانس الأنينَ

شاطر | 
 

 وصلت للنشوة بعد ثلاث سنوات من الزواج.. وهذه قصتي + تمارين كيجل للنساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيلسوف العرب
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1565
نقاط : 11177742
تاريخ التسجيل : 03/10/2008

مُساهمةموضوع: وصلت للنشوة بعد ثلاث سنوات من الزواج.. وهذه قصتي + تمارين كيجل للنساء   السبت 05 مارس 2011, 11:41 am



:bsm:

وصلت للنشوة بعد ثلاث سنوات من الزواج.. وهذه قصتي + تمارين كيجل للنساء
sl


موضوعي اليوم أتوقع أنه مفيد لجميع الزوجات وخصوصاً اللواتي لم يصلن للنشوة ولا مرة خلال زواجهن ويحاولن للوصول ولكن دون فائدة..

سأبدأ القصة من أولها وهي قصتي أنا واعذروني لأنني سأستفيض بالشرح وذلك للضرورة. أنا متزوجة منذ ثلاث سنوات وللعلم فأنا تزوجت عن قصة حب جميلة وطاهرة وأعيش مع زوجي حياة هادئة وعادية..
أما عن تاريخي قبل الزواج فأنا ولله الحمد لم أمارس العادة السرية قط مع أنني في فترة الخطوبة كنت أتحدث مع زوجي في الجنس وكنا نتبادل المداعبات والقبل وكنت أشعر بإثارة كبيرة لكنها لم تتطور يوما إلى النشوة.. وتزوجنا.. وكنت أعتقد بأن حبنا وتوافقنا الجنسي الظاهر كفيلان بإيصالي للنشوة لكن هذا لم يتحقق.. وبالطبع فالشهور الأولى كانت مجرد مرحلة للتعود فكانت خالية من الاستمتاع من طرفي رغم (تمثيلي) بأنني مستمتعة.. وبعد مرور هذه الشهور بدأت رغبة الأمومة تلح عليّ فأصبحنا نمارس الجنس حسب جدول مناسب لأيام الإباضة فلم يكن في ذهني أثناء الممارسة سوى فكرة الإنجاب وليس الاستمتاع وبذلك صارت حياتنا الجنسية مجرد واجب ثقيل أفرضه على زوجي وأحيانا أجبره عليه ففقد كلّ معانيه. ومع ذلك لم يحصل الحمل فزاد هذا من سوء الوضع فأصبح تفكيري كله منصباً على فكرة الحمل وبدأت ألح على زوجي بمراجعة الطبيب رغم أنه لم يمض على زواجنا سوى أشهر..

وبالفعل بدأت رحلة الأطباء.. وحينها صدمنا بأن زوجي يعاني من ضعب شديد في الخصوبة قد يحرمني من الأولاد للأبد. وبإمكانكم الآن تخيل سنة زواجنا الأولى التي كانت مليئة بالاضطرابات والمشاكل وكل هذا انعكس سلباً ليس فقط على الجنس بل على كل شيء فأصبحت أشك في حبي له وفي حبه لي واختفت الرقة والرومانسية من حياتنا ولكن بقي الاحترام فزوجي لم يسيء لي أبداً ولم يقصر تجاهي بأي شيء. بعد ذلك أي في السنة الثانية من زواجي بدأت ألح على زوجي بمراجعة طبيب بهدف العلاج للإنجاب وبالفعل اقترح الطبيب إجراء عملية دوالي فخضع لها زوجي وبعد مرور ثلاثة أشهر أعاد زوجي التحليل فارتفعت النتيجة من صفر إلى مئة ألف فاقترح الطبيب علينا إجراء عملية أطفال الأنابيب. حينها بدأنا بالتحضير لها نفسياً وجسدياً ثم أجريتها وحملت بتوأم.

طبعا خلال فترة حملي لم أمارس مع زوجي الجنس سوى مرات قليلة جداً وذلك بسبب خوفي على الأجنة وبسبب ثقلي. فبدأت الفجوة بيننا بالاتساع فصرنا كغريبين يعيشان معاً وأنا أتعذب لأنني أرى قصة حبنا تنتهي وتذبل ولكن لم يكن باليد حيلة. ثم أنجبت أبنائي ولله الحمد وكنت أجهز نفسي في شهور الحمل الأخيرة لتجديد علاقتنا الزوجية بمجرد أن أنجب لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. فبعد ولادتي للتوأم أصبت بكآبة ما بعد الولادة. بالإضافة إلى الإرهاق الجسدي الشديد وقلة النوم فكانت نفسيتي سيئة وزوجي بطبيعة الحال قريب مني بجسده لكنه بعيد عني بروحه رغم أنه كان يساعدني كثيراً في الاعتناء بأطفالي. فمرت شهور دون أن يلمسني مما زاد في إحباطي. حينها قررت أن أواجهه وأفهم السبب. جلسنا وتحدثنا فتحجج بداية بأنه يعاني من ألم في الخصية بسبب الدوالي لكنني لم أقتنع حينها قال بأنني دائما متعبة وبأنني لا أعتني ولا أجدد بمظهري وهذا صحيح لكن السبب هو عدم وجود وقت لذلك فتربية توأم ليس بالأمر السهل.

ومع ذلك قررت أن أجدد مظهري وبالفعل بدأت أهتم بلبسي وشكلي ولكن التحسن كان قليلاً جداً. فأنا لا أشتكي فقط من قلة الجنس بل من برود علاقتنا تماماً وأكاد أجن حين أتذكر حبنا وغرامنا وأقارنه ببرودنا وقسوتنا مع بعضنا. فصارحت زوجي مرة أخرى وطلبت منه أن يشعرني باهتمامه وأن يقول لي كلاماً رومانسياً وأن نعيش حياتنا ولكن كل هذا كان بلا فائدة. فصارت حياتنا كالثلج باردة وبدأت أفتعل المشاكل فلا يمضي يوم إلا ننام متخاصمين وأصبحنا نمارس الجنس مرة كل شهر حينها فقدت الثقة بنفسي وفقدت الأمل بإصلاح علاقتنا لأننا كنا نتحدث كثيراً ونقطع الوعود على أنفسنا ببذل الجهد للتغيير لكن بلا أية فائدة حتى إنني صرت أغار من حب زوجي الشديد لأطفالنا وبتدليله إياهم فأبكي وأقول له فقط عاملني بهذه الرقة والدلع التي تعاملهم بها وسأكون أسعد إنسانة في الدنيا.. وبالطبع لا نتيجة فحياتنا باردة وخالية من كل شيء. حينها هددته بالطلاق. وحتى هذا لم يعد بنتيجة وبرأيي الآن (بعد أن حلت المشكلة) أنّ الحل لم يكن بالابتعاد بل بالبحث عن السبب الحقيقي وعلاجه. وقد كنت طوال كل تلك الفترة أفكر بجدية في علاقتنا وأبحث عن الأسباب والحلول وبدأت أتابع هذا المنتدى وغيره وأقرأ العديد من المقالات حتى وصلت لقناعة واحدة وهي أنّ الإكتفاء الجنسي هو الحل لجميع مشاكلي. لا أدري كيف وصلت لهذه النتيجة لكنني لم أجد سبباً آخر فزوجي يحبني وأنا أحبه لكننا ننفر من الجنس: أنا أنفر منه لأنني لا أستمتع وهو ينفر منه لأنني لا أستمتع أيضاً، فالرجل بطبيعة الحال يصل للنشوة في كل جماع وهذا أمر طبيعي لكنّ وصولي أنا للنشوة كان مستحيلاً لذلك كنت لا أتفاعل معه بصدق وهو كان يشعر بذلك فيبتعد ولا يطلبني للجماع ولأنني لم أكن أستمتع فلم أكن أهتم بالجنس أي أنني لم أكن أبادر مثلاً أو أهييء الأجواء أو أتفاعل أبداً لذا صار الجنس هماً ثقيلاً وتجربة مصطنعة. والسبب في عدم وصولي للنشوة بحسب تحليلي هو كالتالي: انشغال تفكيري بأشياء أخرى أثناء ممارسة الجنس وهو أمر خاطئ تماماً، جهلي بأماكن إثارتي وخجلي من البوح لهذا لزوجي بالرغم من جرأتي بشكل عام، وعدم تركيز مداعبات زوجي على مناطق الإثارة وسأعود لهذه الأسباب لاحقاً.

لكنني لم أستسلم لأنني أريد أن أستمتع وأريد أن أعيد علاقتي بزوجي إلى ما كانت عليه فقرأت في هذا المنتدى قبل أيام عن تمارين تساعد في الوصول للنشوة. أحسست أن هذه التمارين غريبة فبحثت عنها باللغة الإنجليزية وعرفت أنها طريقة تتبعها معالجة أجنبية لمساعدة النساء في الوصول للنشوة وأن هذه الطريقة فعالة. الطريقة بحسب هذه المعالجة طويلة وفيها خطوات مفصلة جداً تعتمد على قيام المرأة بممارسة العادة السرية بهدف اكتشاف مناطق الإثارة وبالتالي تطبيقها مع الزوج. حين قرأتها قررت أن أجربها ولكن مع زوجي مباشرة لأنني لا أؤمن بالعادة السرية. لكن في هذه الحالة ينبغي علي أن أصارحه بهدفي وهو الوصول للنشوة.

الطريقة هي عمل مساج للفرج باستخدام الزيت وذلك بتدليك جميع المناطق ابتداء من الأبعد (الأشفار الخارجية ثم الداخلية ثم البظر) بعدة طرق بالإصبع يترافق ذلك مع قيام المرأة بتمارين كيجل في نفس الوقت وكذلك التنفس العميق (شهيق وزفير) وتحريك الحوض ثم إدخال إصبع أو أكثر في المهبل مع الاستمرار بجميع الخطوات السابقة (وإن رأيت تجاوباً فأنا مستعدة لترجمة المقال كاملا بالخطوات المفصلة لإنها طريقة مضمونة عند معظم النساء) وقد تستغرق تلك العملية وقتاً بحسب كل امرأة وقد تصل لساعة أو أكثر خاصة لمن لم تصل للنشوة ولا مرة. ولكن عند القيام بهذا المساج يجب أن تكون الغرفة دافئة (لأنك ستشعرين بقشعريرة) ويجب أن يكون ذهنك صاف ونفسيتك مستعدة ولكن لا تفكري أبداً بالنشوة لأن إصرارك على بلوغها قد يكون سبباً في فشل التجربة. فقط ركزي على المتعة. وأثناء المساج يجب وأكرر يجب أن تكوني صريحة بل وقحة وتقولي لزوجك بصراحة ماذا عليه أن يفعل. يعني مثلا إن شعرت بمتعة في تدليكه لمنطقة معينة قولي له ابق هنا أو استمر أو أسرع...إلخ أو أمسكي بيده وانقليها إلى المنطقة التي تريدين وقولي له ما يخطر ببالك يعني يجب أن تضعي بتفكيرك أن الهدف من هذه التجربة متعتك بأي طريقة فلا تترددي بذلك لأنه وصدقيني لو خجلت أو خفت من البوح بما تريدين فستضيع متعتك بثواني. وبعد ذلك مثلا قولي له أدخل أصبعك أو أصابعك واستمري في تمارين كيجل وفي التنفس العميق لأنه ضروري جدا جدا وقولي كل ما يخطر ببالك من الكلام الجنسي المثير وصدقيني سيكون زوجك مسروراً لأبعد الحدود وحين تصلين للنشوة ستعرفين الفرق وستدركين بأن لذة الجنس لا تعادلها لذة وستشعرين بتقلصات لا إرادية في المهبل والحوض شبيهة بتمارين كيجل الإرادية وحينها ستكميلن الممارسة مع زوجك لإمتاعه بشكل لم تمارساه من قبل.

بهذه الطريقة وصلت للنشوة لأول مرة في حياتي وحينها صارحت زوجي بالحقيقة ففرح كثيراً ومن يومها اختلفت حياتنا جذرياً. صرنا نقبل على الجنس برغبة وحماس وصار زوجي يعرف تماما طريقة استثارتي وصرنا أكثر رومانسية ورقة. وبعد أن كنا نمتنع عن الممارسة متعذرين بالتعب أو الدوام أو الأولاد صرنا ننتهز أي فرصة للمتعة لأن فيها الراحة والإسترخاء. وبسبب هذه النتائج أحببت أن أشارككن قصتي لتعم الفائدة. أتمنى من الأخوات الاهتمام بهذا الأمر حتى لو مضى على زواجك سنوات طويلة لأنه كفيل بإسعادك أنت وزوجك. وإن أردتن فأنا على استعداد لترجمة الخطوات بالتفصيل.

وأحب أن أوضح أمراً مهما وهو أن 20% فقط من النساء يستطعن الوصول للنشوة أثناء الإيلاج (النشوة المهبلية) وذلك بسبب عدم وجود نهايات عصبية داخل المهبل و30% من النساء لا يصلن إلى النشوة إطلاقاً أما البقية فيصلن للنشوة عن طريق مداعبة البظر (النشوة الخارجية). فما المانع من أن يقوم الزوج بمداعبة البظر لتصل زوجته للرعشة وتستمتع ثم يقومان بإتمام العملية وصدقيني ستكون عملية الإيلاج حينها في غاية الروعة لأن الزوجة تكون مثارة جدا وهي من تطلب الإيلاج وقد تصل للنشوة مرة أخرى أثناء ذلك وسيكون الزوج كذلك في غاية الإستمتاع لأن زوجته متفاعلة معه بشكل كبير. ومن ناحية أخرى فأنت تقولين أن الإشباع العاطفي أهم. أنا برأيي أن العاطفة ضرورية بالطبع وأن الجماع العاطفي ممتع أيضاً لكن هذا لا يعني أن الوصول للنشوة غير ضروري. صدقيني ستمرين بلحظات تجلسين فيها مع نفسك وتتساءلين بحسرة إلى متى سأظل عطشانة أصل إلى النبع ثم فجأة أعجز عن الشرب منه والارتواء. وهنا أسألك وأسأل جميع النساء أيهما أفضل: النظر إلى ذلك النبع الرقراق والتمتع برؤية مياهه النقية المنسابة من بعيد أم القدرة على بلوغه والإرتواء من مائه؟؟؟ وصدقيني فنحن النساء كالرجال من حقنا الوصول للنشوة والاستمتاع بذلك الشعور الرائع لأنه سيؤثر بطريقة عجيبة على نفسيتنا واستقرارنا وسعادتنا. وفي النهاية الوصول للنشوة بغض النظر إن كانت مهبلية أم خارجية هي غايتنا جميعا فحدوث الشيء خير من عدمه. فلا داعي لنعزي أنفسنا بالعاطفة فالعاطفة وحدها لا تكفي وأتمنى فعلاً أن نبحث عن حلول واقعية لمشاكلنا لأن هذا ببساطة من حقنا. أما النقطة الأخيرة فهي أن هذه التمارين هي للمبتدئات فقط. أي النساء اللواتي يعجزن عن الوصول للنشوة في كل ممارسة ولأولئك اللواتي لا يعرف أجسادهن ومناطق الإثارة فيها لذا فهذه التجربة عبارة عن بداية فقط قد تؤدي مع التجربة والتكرار إلى تطورها وقدرتها على الوصول للنشوة بشكل أسرع.

تمارين كيجل
الآن سنبدأ مع الخطوات التحضيرية ولكن قبل ذلك أتمنى من الجميع القراءة بتأني وتطبيق جميع الخطوات بدقة للحصول على نتيجة جيدة.

أولا يجب عليك اختيار الوقت المناسب لك ولزوجك. فمثلا يجب أن تتأكدي أن زوجك في مزاج جيد وأنّ أطفالك في سبات عميق كما يجب عليك أن تتأكدي من إغلاق الهواتف أو أي مصدر آخر للإزعاج لأن ذلك كفبل بنسف التجربة بأكملها. كذلك يجب عليك تهيئة نفسك بأخذ حمام دافيء وارتداء شيء مريح (لا داعي للإغراء) كما يجب عليك التفكير بشيء واحد وهو الجنس. ولا أقصد هنا التفكير بالوصول للنشوة بالعكس يجب عليك ألا تفكري بالنشوة إطلاقاً لأن التفكير بالشيء قد يعيق تحقيقه. فكري فقط أنك ستخوضين تجربة مثيرة تتعرفين فيها على جسدك وستستمتعين فيه إلى أقصى حد. طبعاً يجب أن تخبري زوجك بالفكرة وأن دوره اليوم هو فقط للمساج وليكون سوبرمان الذي يمتع النساء بأصابعه الخارقة. أما بالنسبة للغرفة فالأفضل أن تكون في غرفة النوم. يجب أن تكون الغرفة دافئة. هذا ضروري جدا لذا أشعلي فيها التدفئة واحرصي أن تكون الإنارة خافتة وتستطيعين إشعال الشموع مثلاً أو الاستماع لموسيقى هادئة (هذا أمر اختياري).

ستحتاجين لعمل المساج إلى زيت مساج كزيت اللوز أو السمسم أو أي نوع آخر من اختيارك.
الآن ستبدأين التجربة: ضعي منشفة تحتك على السرير حتى لا يتسخ من الزيت. ضعي القليل من الزيت على يدي زوجك ودعيه يبدأ بتدليك خفيف للمنطقة التناسلية حول المهبل لبضع دقائق واستمتعي بالمشاعر العذبة التي تترافق مع ضغطه الرقيق. دعيه يحرك يده على حول تلك المنطقة واستمتعي. (لا تترددي أبداً في إخبار زوجك بما يجب عليه أن يفعل. فإذا بدأ فورا مثلا بمداعبة البظر, اهمسي له برقة أن الوقت ما يزال مبكرا لذلك وأنك تريدينه أن يدلك فقط الأماكن الأبعد.)
الآن وبعد استمتاعك بهذا التدليك لدقائق قليلة، اهمسي لزوجك أو انقلي يده بلطف إلى الشفرين الخارجيين ودعيه يباعد بينهما. الآن اتركي زوجك يكتشف البظر ( وهو عضو صغير يقع أعلى منطقة من المهبل تحت منطقة العانة تماما . ملاحظة: إن كنت لا تعرفين مكان البظر وشكلة عليك اكتشاف ذلك باستخدام مرآة صغيرة وحاولي اكتشافه بنفسك قبل موعد المساج لتدلي زوجك عليه. الآن دعي زوجك يسحب القلنسوة (غطاء) التي تغطي بظرك وضعي المزيد من الزيت على إصبعه واجعليه يدلك البظر باستخدام درجات متفاوتة من الضغط تبدأ من الخفيفة إلى الشديدة ومن أعلى إلى أسفل أو من الجانبين أو على قمة البظر. أثناء ذلك ركزي فقط في المشاعر والأحاسيس التي تشعرين بها مع هذا التدليك. ( لا مانع من الهمس بمشاعرك لأن ذلك سيشجع الزوج على الإبداع أكثر!).

الآن نأتي إلى الخطوة التالية وهي خطوة مهمة جدا سنتعلم فيها كيفية تحريك عضلات الحوض التي تساعد على الوصول إلى النشوة. الآن وأنت واعية أرخي عضلات المهبل وتنفسي بعمق في نفس الوقت. ثم أمسكي بيد زوجك وأدخلي إصبعه الأوسط في المهبل. حال دخول إصبعه دعيه يحركه بشكل دائري حول جدار المهبل ثم خذي نفساً عميقاً آخر وأرخي عضلات المهبل مرة أخرى وركزي على العضلة التي تمنع التبول. (يعني تخيلي نفسك تتبولين ثم توقفين التبول بانقباض عضلتك) هذه العضلة هي المهمة. إبدأي الآن بشد وإرخاء هذه العضلة حول إصبع زوجك. الآن أخرجي إصبع زوجك واستمري بالشد والإرخاء. لا تتوقفي أبدا.

الآن يعود القرار لك لاختيار ما تحبين. قد تطلبي من زوجك الاستمرار في تدليك البظر أو إدخال إصبعه وتدليك البظر باليد الأخرى بنفس الوقت, لكن عليك الاستمرار بشد وإرخاء عضلة المهبل واستمري في التنفس بصوت مسموع لأن التنفس العميق ضروري لامتلاء البظر بالدم وبالتالي حصول المتعة لكن اجعلي أنفاسك تنهدات المتعة. كذلك يمكنك تحريك حوضك وأردافك للأمام والخلف (وهي حركة رائعة ) ستزيد من متعتك.

إذا شعرتي أنك بحاجة للمزيد من الزيت لاتترددي بطلب ذلك من زوجك برقة. وتجنبي التفكير فيما يجب عليك الاحساس به وحاولي فقط مراقبة ما يحدث بدون أية أحكام. دعي زوجك يستمر في تدليك البظر وحاولي توجيه إصبعه إلى المكان الذي تريدين وأخبريه إن لزم الأمر أن يسرع أو يبطىء أو يضغط أو أي شيء تريدينه دون خجل لأن هذه فرصتك الذهبية فأحسني استغلالها. وخلال ذلك لا مانع من التحدث بكلام جنسي مثير عن مشاعرك. فقط أطلقي العنان لخيالك وكوني منطلقة إلى أبعد حد.

الآن ركزي على عضلات جسدك: حركي أردافك للأمام وشدي عضلات المهبل وأخرجي الزفير من فمك. عندما يعود حوضك (أردافك) إلى مكانها تنفسي من أنفك وأرخي عضلة المهبل. الآن مرة أخري ادفعي حوضك للأمام، وأخرجي الزفير من فمك وشدي عضلة المهبل. ثم أرجعي أردافك وتنفسي من أنفك وأخري عضلة المهبل. قد تبدو هذه الحركات معقدة لكن ما أن تمارسيها مرة أو اثنتين حتى يبدأ جسدك بالاعتياد عليها والقيام بها بسهولة. عندما تشعرين بإثارة كبيرة سيصبح تنفسك شبيهاً بأنفاسك حين تركضين وستصديرين أصوات النشوة مترافقة مع أنفاسك المتسارعة. جربي التنهدات الشبيهة بحروف العلة مثل آه أو كلمات مثل (أيوة). أرخي فكك السفلي أغمضي عينيك وركزي على الإحساس الذي يجتاح منطقتك التناسلية. ستشعرين بأن عضلات هذه المنطقة تنقبض وتنبسط لا إردايا. عندها اعلمي أنك وصلت النشوة!

ملاحظة مهمة جدا: شعور النشوة لدى النساء يختلف عن الرجال. بمجرد وصولك إلى النشوة لا تتوقفي أبدا عن التفكير بأحاسيس المتعة التي تجتاحك ولا تتوقفي عن التنفس ولا تطلبي من زوجك التوقف عن المساج. لأنه لو حدث هذا فسيختفي شعورك فوراً ولن يكتمل. بل يمكنك أن تطلبي من زوجك تخفيف الضغط مع استمرارك بالتنفس وشد وإرخاء عضلة المهبل وتحريك حوضك إلى أن تهدأ موجة النشوة حينها يمكنك البدء بتجربة أخرى فوراً للوصول إلى نشوة ثانية!

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

|•--{ لســت الأفــضل .. ولــكن لي أســـلوبي }--•|
سأظـــل دائما .. اتقبل رأي الناقد والحاسد
فالأول يصحح مساري .. والثاني يزيد من اصراري
سكوتي لايعني [ جهلي ] بما يدور حولي ,, ولكن ماحولي لايستحق [ الكلام ]

?? ?كٍيفمًآ أكًـوُنُ ?لا يُشٍـبهنيًـ? الأخٍرُونـً? ??

ولـدي إلـيـك وصـيـتي عهد الأسود... الـعـز غـايـتـنـا نعيش لكي نسودِ
وعـريـننا في الأرض معروف الحدود... فـاحم العرين وصنه عن عبث القرود ِ
أظـفـارنـا لـلـمـجد قد خُلقت فدى... ونـيـوبـنـا سُـنَّـت بأجساد العدىَ
وزئـيرنا في الأرض مرهوب الصدى... نـعـلـي عـلى جثث الأعادي السؤدداََ
هـذا الـعـريـن حـمته آساد الشرى ...وعـلـى جـوانـب عزه دمهم جرىَ
مـن جـار مـن أعـدائـنـا وتكبرا ...سـقـنـا إلـيـه من الضراغم محشراَ
إيـاك أن تـرضـى الـونى أو تستكين... أو أن تـهـون لـمـعـتدٍ يطأ العرينَ
أرسـل زئـيـرك وابق مرفوع الجبين ...والـثـم جروحك صامتاً وانس الأنينَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.abogowia.com
 
وصلت للنشوة بعد ثلاث سنوات من الزواج.. وهذه قصتي + تمارين كيجل للنساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عــــــــرب الجهمـــــة ..الموقع الرسمي لعرب الجهمة.. على الفيس بوك  :: المنتدى العام (يشاهده 318) :: الثقافة الجنسية (يشاهده 63)-
انتقل الى: